كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



عثمان المازني وعمر بن شبة وعلي بن المغيرة الأثرم وأبو العيناء وعدة.
حدث ببغداد بجملة من تصانيفه.
قال الجاحظ: لم يكن في الأرض جماعي ولا خارجي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة (1) .
وقال يعقوب بن شيبة: سمعت علي بن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح روايته وقال: كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح (2) .
وقال يحيى بن معين: ليس به بأس.
قال المبرد: كان هو والأصمعي متقاربين (3) في النحو وكان أبو عبيدة أكمل القوم (4) .
وقال ابن قتيبة: كان الغريب وأيام العرب أغلب عليه وكان لا يقيم البيت إذا أنشده ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا وكان يبغض العرب وألف في مثالبها كتبا وكان يرى رأي الخوارج (5) .
وقيل: إن الرشيد أقدم أبا عبيدة وقرأ عليه بعض كتبه وهي تقارب مائتي مصنف منها: كتاب (مجاز القرآن) وكتاب (غريب الحديث) وكتاب
__________
(1) " تاريخ بغداد " 13 / 252.
(2) " تاريخ بغداد " 13 / 257.
(3) " في الأصل: متقاربان.
(4) " تاريخ بغداد " 13 / 257.
(5) " المعارف " 543.